يا شباب التحرير افهموا_أخبار العرب لندن
نعم.. هذا أقل مايقال للمتظاهرين الآن في ميدان التحرير..
عذرًا لأننى لا أستطيع تمالك نفسي أو أن أكبح جماح غضبي.. ولكننى أريد إيصال صوتى لأبعد مدى..
الرئيس "مبارك" علي حق..
الرئيس "مبارك" علي حق..
الرئيس "مبارك" علي حق
ليس في شئ سوى أنه يخشي الفوضي بعد تنحيه
سأشرح لكم نقطة نقطة:
أنا لست مع السامية التى يحكى عنها الجميع أو مع النازية أو مع الإخوان أو مع الشيعة.. سأظل أصرخ بملء صدرى: أنا مصرية وأفتخر.. ولم يأت يوم أن طأطأت رأسي لكونى مصرية.
البداية
الحكومة المصرية كانت مُؤلفة من بعض وزارات يرأس كل وزارة وزيرها الخاص.. وكان الخطأ كل الخطأ أن أغلب الوزراء كانوا من رجال الأعمال الذين توسّم فيهم "الرئيس" صلاح البلاد.
لن أقول إن الرئيس يجب أن يكون مُبصرًا أو مكشوفًا عنه الحجاب كما يُقال، ولكنه بشر مثلنا كلنا.
جاءت هذه الوزارات بأبشع النتائج بالفقر والجهل وتخريب التعليم والضرائب والهم والكبت والغضب.. كل هذا رد فعل طبيعى لما آل له الشعب المصرى.
بقي الشعب المصري صامدًا حتى النهاية أو لنقل حتى فاض به الكيل فخرجت المظاهرات المطالبة بالتغيير.. ولكن لنتساءل الآن: ما هو التغيير الذى كنا نريده؟
كنا نريد "الإصلاح".. أى: إصلاح التعليم وتوفير فرص العمل وزيادة الرواتب والمعاشات وتوفير السلع الغذائية بأرخص الأسعار.. أعتقد أن هذه كانت مطالبنا من البداية والتى تظاهرنا وخرجنا حشودًا من أجلها.. وللحق وأنا أرفع قبعتى إجلالاً لما قام به الرئيس محمد حسنى مبارك فقد قام بما طالبنا به وحققه.. ولكن للأسف الشعب المصري لا يعرف ما هى الديمقراطية التى يُطالب بها؟!
والآن فقط تأكدت أننى أعيش في عصر الديمقراطية ولولا الديمقراطية لما استطعنا أن نظل في الميدان ونهين في شخص الرئيس ونصرخ بأعلي أصواتنا.. ولكن يجب أن نشاهد إيجابيات المظاهرات وسلبياتها.. وسنأخذها خطوة خطوة:
ـ الإيجابيات
أولاً استمتعنا بالصراخ بحرية ودون معوقات غير أن الأمن المركزى ضرب وقتل وغير ذلك ولكن لماذا نقول إن هذا من فعل "الرئيس" هذا ليس من فعل أحد سوى "حبيب العادلى" فلا نعيب علي أحد آخر ولله الحمد سنقتص منه.
تم تغيير الحكومة وتشكيل غيرها وهذا لم يكن شيئًا متوقعًا وكان مجرد حلم لا أكثر وأتحدى أن يكون هناك شخص واحد كان علي يقين أن هذا سيحدث.
تم تعيين نائب للرئيس.. وتجميد أرصدة الوزراء السابقين ومنعهم من السفر للخارج.. وسيتم تغيير الدستور وقد أقرها الرئيس صراحة أنه لن يُرشح نفسه لفترة رئاسة أخرى وأنه لن يترشح نجله جمال مبارك للرئاسة إضافة إلي إقالة جمال مبارك من الحزب الوطنى.
وإذا تحدثنا عن الإيجابيات سنجدها كثيرة، والآن نتطرق للسلبيات.
كان من المفترض بعد أن عرفنا بالتغييرات التى ستحدث كان واجبًا علينا أن نعطى فرصة للرئيس والحكومة الجديدة بالتنفيذ وأن نلمس هذه التغييرات واقعًا وليس فقط بالكلام.
أولاً ألا يلاحظ أحد أنه من بعد خطاب الرئيس نزل الجيش للشارع وبعد إقالة الحكومة القديمة بدأ الجيش في حماية المواطنين أى أن كل ما حدث كان بأمر مسبق من حبيب العادلي والصراحة إذا قلت إن الرئيس لا يعلم بما يدور بالداخل فهو ما حدث بالفعل، فالرئيس يهتم بتحصين مصر من الخارج لذلك كان يهتم بسياسة مصر الخارجية وترك الإصلاحات الداخلية للحزب الوطنى والعيب ليس فى الرئيس ولكنه فى الحزب الوطنى.
الرئيس "مبارك" علي حق..
الرئيس "مبارك" علي حق..
الرئيس "مبارك" علي حق
ليس في شئ سوى أنه يخشي الفوضي بعد تنحيه
سأشرح لكم نقطة نقطة:
أنا لست مع السامية التى يحكى عنها الجميع أو مع النازية أو مع الإخوان أو مع الشيعة.. سأظل أصرخ بملء صدرى: أنا مصرية وأفتخر.. ولم يأت يوم أن طأطأت رأسي لكونى مصرية.
البداية
الحكومة المصرية كانت مُؤلفة من بعض وزارات يرأس كل وزارة وزيرها الخاص.. وكان الخطأ كل الخطأ أن أغلب الوزراء كانوا من رجال الأعمال الذين توسّم فيهم "الرئيس" صلاح البلاد.
لن أقول إن الرئيس يجب أن يكون مُبصرًا أو مكشوفًا عنه الحجاب كما يُقال، ولكنه بشر مثلنا كلنا.
جاءت هذه الوزارات بأبشع النتائج بالفقر والجهل وتخريب التعليم والضرائب والهم والكبت والغضب.. كل هذا رد فعل طبيعى لما آل له الشعب المصرى.
بقي الشعب المصري صامدًا حتى النهاية أو لنقل حتى فاض به الكيل فخرجت المظاهرات المطالبة بالتغيير.. ولكن لنتساءل الآن: ما هو التغيير الذى كنا نريده؟
كنا نريد "الإصلاح".. أى: إصلاح التعليم وتوفير فرص العمل وزيادة الرواتب والمعاشات وتوفير السلع الغذائية بأرخص الأسعار.. أعتقد أن هذه كانت مطالبنا من البداية والتى تظاهرنا وخرجنا حشودًا من أجلها.. وللحق وأنا أرفع قبعتى إجلالاً لما قام به الرئيس محمد حسنى مبارك فقد قام بما طالبنا به وحققه.. ولكن للأسف الشعب المصري لا يعرف ما هى الديمقراطية التى يُطالب بها؟!
والآن فقط تأكدت أننى أعيش في عصر الديمقراطية ولولا الديمقراطية لما استطعنا أن نظل في الميدان ونهين في شخص الرئيس ونصرخ بأعلي أصواتنا.. ولكن يجب أن نشاهد إيجابيات المظاهرات وسلبياتها.. وسنأخذها خطوة خطوة:
ـ الإيجابيات
أولاً استمتعنا بالصراخ بحرية ودون معوقات غير أن الأمن المركزى ضرب وقتل وغير ذلك ولكن لماذا نقول إن هذا من فعل "الرئيس" هذا ليس من فعل أحد سوى "حبيب العادلى" فلا نعيب علي أحد آخر ولله الحمد سنقتص منه.
تم تغيير الحكومة وتشكيل غيرها وهذا لم يكن شيئًا متوقعًا وكان مجرد حلم لا أكثر وأتحدى أن يكون هناك شخص واحد كان علي يقين أن هذا سيحدث.
تم تعيين نائب للرئيس.. وتجميد أرصدة الوزراء السابقين ومنعهم من السفر للخارج.. وسيتم تغيير الدستور وقد أقرها الرئيس صراحة أنه لن يُرشح نفسه لفترة رئاسة أخرى وأنه لن يترشح نجله جمال مبارك للرئاسة إضافة إلي إقالة جمال مبارك من الحزب الوطنى.
وإذا تحدثنا عن الإيجابيات سنجدها كثيرة، والآن نتطرق للسلبيات.
كان من المفترض بعد أن عرفنا بالتغييرات التى ستحدث كان واجبًا علينا أن نعطى فرصة للرئيس والحكومة الجديدة بالتنفيذ وأن نلمس هذه التغييرات واقعًا وليس فقط بالكلام.
أولاً ألا يلاحظ أحد أنه من بعد خطاب الرئيس نزل الجيش للشارع وبعد إقالة الحكومة القديمة بدأ الجيش في حماية المواطنين أى أن كل ما حدث كان بأمر مسبق من حبيب العادلي والصراحة إذا قلت إن الرئيس لا يعلم بما يدور بالداخل فهو ما حدث بالفعل، فالرئيس يهتم بتحصين مصر من الخارج لذلك كان يهتم بسياسة مصر الخارجية وترك الإصلاحات الداخلية للحزب الوطنى والعيب ليس فى الرئيس ولكنه فى الحزب الوطنى.

تعليقات
إرسال تعليق
قول رأيك خليك جرئ