أنتصار الثورة علي النظام
أنتصار الثورة علي النظام
لابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد ان ينكسر
هذا ماكان يردده الشعب المصري في قرارة نفسة منذ ثلاثون عامآ ... وهذا الكلام كان يحلم به جيلآ مع جيل
كان الشعب المصري علي مرور السنين يطمح بالعيش الكريم والعمل الذى يلبي أحتياجاته الحياتيه ويجعله كريم النفس في بلده
ولكن الأمور كانت تتفاقم كل فترة بدرجه هينه لدرجة كنا معها لانشعر بهذا التفاقم
ولكن لابد أن تشرق الشمس وتزيح سحر القمر
فقد جاءة وزارتنا الموقرة بما قصم ظهر البعير وأطاح بهدوءه
فقد بدا واضحآ للصغير قبل الكبير كل التجاوزات التى تحدث في مصر فقد أصبحت الوزارة عبارة عن مقر للصوص الكبار الذين يسرقون ويعترفون بكبرياء وهم علي يقين بأن لاأحد لديه الجرأة لقول لماذا!!
أصبح المواطن يبكى في قرارة نفسه وهو يتمنى زوال كل هذا العذاب بموت مبارك
وظل المصريين يمنون نفسهم بهذا
ولكن أيضآ كان الرئيس مخبئآ لهم مفاجأة أخرى فاقت كل توقعاتهم عندما وجدوا جمال مبارك أبن الرئيس
هو أمين الحزب الوطنى
ولا أخفيكم أننى لم أسمع بشئ أسمه الحزب الوطنى الا منذ دخول جمال مبارك به
فقد أصبحت أشاهده في وسائل الأعلام وكأنه موديل أينما فتحت القناة تجده امامك
أما من خلال أعلانات أو من خلال أجتماعات الشباب بالحزب الوطنى
تخلصنا من مفاجأة جمال مبارك حتى خرج لنا الرئيس بقرار أنه غير الدستور حتى يتثنى للشعب أختياره عن قناعة او اختيار غيره فقد كان قديمآ يتم أختيار مبارك عن طريق أستفتاء
وبالطبع الان وقد أصبح هناك شئ يسمى بالانتخابات الرئاسية فقد أصبح الشعب سعيدآ وأخيرآ سيتخلص من مبارك
ولكن وكعادة رئيسنا الموقر فقد أعتنا منه علي المفاجآت فقد تخلص من جميع من تقدم أمامه في أنتخابات الرئاسة وأولهم أيمن نور صاحب حزب الغد ونعمان جمعة ذاك الرجل الوفدى
وكأنها رسالة سرية من مبارك مفادها أنا والا فلا
تجاوزنا الكثير والكثير من الهم والظلم والكثير من مبارك وحكومته
وأخيرآ قرر الشعب أن يقول لا وبدأت الأجراءات عبر الفيس بوك عبر بعض الناشطين السياسيين ضاربين بجملة خليك جنب الحيط عرض الحائط
وبدأت المسيرات الأحتجاجية التى سميت فيما بعد مظاهرات ثم أخذت أسم الثورة والتى قابلها الرئيس مبارك بالأستهزاء مرددآ مقولة خليهم يتسلو ولم يكن بخياله أن هذه الثورة التى أعتبرها الرئيس تسليه هى التى ستطيح بظلم 30 عامآ وتجاوزات تعدت مداها وفاقت أحتمالاتها
فخرج علينا بخطاب عقيم لايفيد ولا يشفي قلوب المصريين بعد أن فقدو بعض أولادهم في الثورة
ورفضت جموع المتظاهرين أن تترك ميدان الثورة مما اقلق أغلب الشعب من قيام بعض الدول بأحتلال مصر بعد أن أصبحت مصر غير مستقرة سياسيآ من ناحية وغير مأهبة لخوض أصلاحات خارجية وداخلية وهذا ظن الكثير وأنا واحدة من هؤلاء
حتى جاء يوم 10 فبراير ونوه التلفزيون المصري وأكثر من محطة فضائية أن الرئيس سيلقي خطابآ جديدآ وظن نسبة كبيرة من الشعب أنه قرار التنحى ولكن مبارك وكعادته رجل المفاجآت الأول بلامنازع فقد خرج علينا بكلمات ليست مفهومة تشبه في محتواها مواضيع الإنشاء والتعبير التى كنا نكتبها في مرحلة تعليمنا الأبتدائي
وهذا ما أستفز المتظاهرين فنحن نريد شئ مفيد جديد وليس كلمات لانفهم منها سوى أنا حاربت في جيش مصر ودافعت عن أرض الوطن
وهذا الخطاب هو مادفع جموع الناس للإستمرار في ميدان التحرير وأنضمام الكثير إليهم
وفي صباح يوم الجمعة الموافق 11 فبراير وبعد صلاة الجمعة بدأت الحشود تخرج من كل حدب وصوب علي قلب رجل واحد أختارو هذه المرة التحرك من ميدان التحرير الي قصر العروبة وبدأت الهتافات الحارة المطالبة برحيل مبارك وبدت من طريقة الهتافات أصرار الشعب علي رحيل مبارك وأصبح هذا هو مطلبهم الوحيد لايريدون غيرو
وكالعادة كما أسلفنا أن مبارك هو رجل المفاجآت فقد خرج علينا قيادة الجيش ببيان رقم 2 الذى نص علي تغيير مواد الدستور ورفع حالة الطوارئ بعد أن يستقر الوضع ولم يعلم الشعب أن فرحته ستكون بعد لحظات معدودة
فقد خرج علينا النائب عمر سليمان ببيان مفاجئ قال فيه أنه قد تنازل الرئيس مبارك عن رئاسته لجمهورية مصر العربية
وهنا لم يتمالك أحد نفسه وللتحدث عن نفسي بعد أن أيقنت أن مصر ستكون في يد الجيش في ظل هذه السلطة المؤقته فقد وجدتنى أطلق زغرودة عالية رنت في أرجاء النزل ولم أتمالك نفسي ووجدتنى مثل المجنونة أصبحت أتصل بالجميع لآخبره ولكننى وجدت جميع شعب مصر غير قادر علي الكلام سوى أنه أكتفى بترديد الله أكبر وأنهمرت دموع الفرح من الجميع فقد أثمرت الثورة عن نجاحها وأصبح الآن الجميع ينظر الي المستقبل غير مصدق هل سيعيش بلا خوف
هل سيكون حر لآختيار من يرأسه هل صوته هو الذى فعل كل هذا هل سيكتب المدونون بلا خوف من الأعتقالات هل سيكون المصريون آمنون بعد ألغاء قانون الطوارئ
هل سيأتى المستقبل بكل هذا الضوء والنور والفرح
أن المصريين يحتفلون بيوم 11 فبراير الذى سيظل محفورآ في ذاكرة التاريخ وشباب الثورة سيذكرون في كتب التاريخ كما ذكر الضباط الآحرار
وأخيرآ أنتصرت الثورة وأطاح الشباب بجبروت الديكتاتور الذى أحتملناه كثيرآ علي أمل أن يتغير ولكن الحال من المحال وصدقآ لقد تحررت مصر
سيخرج من مصر العلماء والكتاب والأطباء بعد أن أصبحت السلطة تقتل كل عقل متفتح وتجعله يهرب الي الخارج والي دول أوروبا لكى يخرج بعلمه الي النور
لن نقول مبار يامصر حتى لانمزج الفرح بأسم من عذب قلوبنا ولكنى سأقول مبروك يامصر وسنغنى كل الاغانى الوطنية وسنشعر بكلمات نشيد بلادى من قلوبنا
أعز الله مصر وجعلها سالمة كما ذكرها الله

وانا اقرء رأيت كل احداث الثورة واسبابها في كلماتك وكأن الثورة كانت بداخلك فاستعديها مع كل كلمة أنت تحبي مصر وكلماتك تحب مصر اكثر منك فهي متدفقة ودافئة وتصل إلي القلب
ردحذف7lwa awi rbna ywaf2k w tb2i 7aga kbera isa :)
ردحذف