أضاعنى ما أضاع صيادآ كان يجري في الصحراء وراء ظل لطائر يسبح في السماء متصورآ أن الظل وكلما أهوى الصياد بنفسه علي الأرض محاولا إمساك الظل تطايرت الرمال ودخلت في عينيه فدمعت عيناه.
ويري الصياد أحد الذاهدين فيرق لحاله ربما قال في نفسه:
يري .. مالذى يبكيه هذا الرجل الطيب أتراه مثلي عاشقآ للحق؟!
لايعرف الزاهد أن الرجل لايبكى.
لايدرك سر الرجل غير ذرات الرمال التى دخلت في عينيه..لايري الذاهد غير صورة الظاهر بينما يعاين الحق حقيقة الباطن.
عذرى أننى لم اكن أعرف ..لم أكن أفهم..لم أكن أدرى.
عذرى أن شعري كان أسود وقلبي كان أبيض.
هذه بعض كلمات من كتاب للأستاذ احمد بهجت والذى يحمل عنوان حوار بين طفل ساذج وقط مثقف والذى ياخدك من عالمك الأنسانى الذى تحتكر فيه أنت وبنى جنسك لغة الكلام وحرية التصرف في القطط التى هى بدورها تملك حرية ويدخل بك عالم القطط الذكية والتى تستطيع أن تتعلم منها الكثير فالقطط رغم أنها من نفس الفصيلة التى ينحدر منها النمر آلا أنها تملك قلبآ أبيض لاتستطيع أن أكتشافه عندما تضربها بقدمك علي اساس انها حيوان ولا تملك أكتشافه عندما تلقي بها في عز البرد من باب البيت لآنها ببساطة قطة جربانة.
لقد وجدت الكتاب رائعآ وقيمآ بمعنى الكلمة ...شعرت أننى أعيش القصة وكأننى اراها أمامى ..أنك لرائع أستاذ بهجت ولكم تمنيت كثيرآ أن أصبح حتى طفلة في مدرسة أحمد بهجت...شكرآ لك سيدى لآتاحتك لي عنصرآ من عناصر البهجة والفرح التىأشعر بها خلال قرائتى لكتبك.
ويري الصياد أحد الذاهدين فيرق لحاله ربما قال في نفسه:
يري .. مالذى يبكيه هذا الرجل الطيب أتراه مثلي عاشقآ للحق؟!
لايعرف الزاهد أن الرجل لايبكى.
لايدرك سر الرجل غير ذرات الرمال التى دخلت في عينيه..لايري الذاهد غير صورة الظاهر بينما يعاين الحق حقيقة الباطن.
عذرى أننى لم اكن أعرف ..لم أكن أفهم..لم أكن أدرى.
عذرى أن شعري كان أسود وقلبي كان أبيض.
هذه بعض كلمات من كتاب للأستاذ احمد بهجت والذى يحمل عنوان حوار بين طفل ساذج وقط مثقف والذى ياخدك من عالمك الأنسانى الذى تحتكر فيه أنت وبنى جنسك لغة الكلام وحرية التصرف في القطط التى هى بدورها تملك حرية ويدخل بك عالم القطط الذكية والتى تستطيع أن تتعلم منها الكثير فالقطط رغم أنها من نفس الفصيلة التى ينحدر منها النمر آلا أنها تملك قلبآ أبيض لاتستطيع أن أكتشافه عندما تضربها بقدمك علي اساس انها حيوان ولا تملك أكتشافه عندما تلقي بها في عز البرد من باب البيت لآنها ببساطة قطة جربانة.
لقد وجدت الكتاب رائعآ وقيمآ بمعنى الكلمة ...شعرت أننى أعيش القصة وكأننى اراها أمامى ..أنك لرائع أستاذ بهجت ولكم تمنيت كثيرآ أن أصبح حتى طفلة في مدرسة أحمد بهجت...شكرآ لك سيدى لآتاحتك لي عنصرآ من عناصر البهجة والفرح التىأشعر بها خلال قرائتى لكتبك.
تعليقات
إرسال تعليق
قول رأيك خليك جرئ