رسالة الي المشير


الأكثرية الآن بصدد الولوج الي عالم مفتوح حقيقي في ظل الديموقراطية المنتظرة والتى يحلم بها كل مصري منذ سنين طويلة...والتى ستجعلنا أكثر راحة من ذى قبل فكثرة الكبت والخوف والهزيمة النفسية للمواطن المصري والضغوط التى عاش بها لسنين طويل هى ماجعلته الآن يعانى من القلب والكبد والسرطان والضغط والسكر وهو ماذاد مؤخرآ..وماننتظره هو أن نرى أبنائنا في صحة وعافية عكس ما آل أليه أكثرنا..ولكن ليكتمل حلم الديموقراطية لابد أن نجعل خطواتنا ثابتة ..واثقة لايزلزلها خوف لابد أن نعطى مساحة كافيه للحوار للتقارب وجهات النظر يجب ان ننسي الصوت العالي والصراخ والذى لايدل الا علي عدم فهمنا وعلي ضعفنا...أريد أن أوجه فقط عدة أسئلة للمجلس الأعلي للقوات المسلحة وللقضاه المصريون ولكل من يعبث في الثورة المصرية والتى وقف لها العالم أحترامآ وأجلالآ والتى من الواضح لنا أنهم يسعون لقتل الثورة المصرية.
سيدى المشير طنطاوى أليست السلطة الآن مخولة للقوات المسلحة أى أن القوات المسلحة الآن هى التى تحكم جمهورية مصرؤ العربية..أذآ فأين الحكم بالعدل والذى صرخ المصريون يطالبون به ومانراه الآن من جانبكم هو التغاضي عن هذا الصوت الذى زلزلت له أرجاء كوكب الأرض كله والأكتفاء ببعض تصريحات لصحف أجنبية ومعظمها لم نسمع عنه..أين حماية الثورة التى تؤكد أن القوات المسلحة هى الجهة الوحيدة التى حمت المتظاهرين أن مايحدث الآن ماهو الا سخرية من عقول الشباب المصري الذى قبع في الميدان مرحبآ بالموت فداء مصر ولأجل أن يجد من يأتى بعده حياة أفضل...أيها القضاة المصريون أين العدل والذى أتخذتموه شعارآ لكم العدل أساس الملك أذآ أين العدل في محاكمة مبارك أو صفوت الشريف أو العادلي وغيرهم وغيرهم ولماذ تتأجل القضايا ولماذ يتأجل النظر فيها هل قضاياهم معقده لهذه الدرجة ..هل ماسيحدث الآن هو ماكان يحدث من قبل مع رجال الأعمال المصريون والذين كان يحكم عليهم ثم يخرجون من أكبر القضايا بمجرد كفالات هل نحن الآن يجب أن نجلس ونخمن كم المبلغ الذى سيدفع كفالة لكل وزير او كل شخص عاث فيها فسادآ...أن التغييرات التى حدثت أنا لم أرى التغيير سوى في زيادة مرتبات بعض العاملين في الجهات الحيوية في مصر...أريد أن أعرف فقط لكى يستريح بالي هل سنظل علي هذا المنوال بالنسبة لميدان التحرير...أصبح المعتاد الأن أن يقضي المصريوون يوم الجمعة في ميدان التحرير..أن مانحتاجة الأن هو ضربة من فولاذ ولكن للتوضيح فقط نريدها موجهة ناحية الظلم والفساد وليس ناحية الشعب مانريده الأن هو العدل أصبحنا الأن مابين المطرقة والسندان وبين حيرة في سؤالين لانجد لهما أجابة القوات المسلحة مع الشعب أو ضد الشعب..لاأظن أن حبيب العادلي الذى عذب اللآلاف وقتل آلاف المصريين لاتثبت عليه تهمة معينة فأنا ظنى أن تهمة واحدة من قائمة جرائم حبيب العادلي كفيلة بأن توصله للدار الاخرة...لا أدرى ماذا تنتظرون هل هذا الانتظار مؤامرة أخرى للقضاء علي مصر وهل في هذه الحالة ستصبحون السيف الذى يجب أن يطهر مصر من أبنائها..أن ماحدث فجر يوم السبت 10 من شهر أبريل ليعتبر من أحقر المحاولات لفض أعتصام مجموعة من العزل..وأن تهاونكم في التعجيل بمحاكمة مبارك لجعلنا نتيقن جيدآ أن ماكان يحدث منذ أن تسلم الجيش السلطة ماهو الا لعبة السلم والثعبان فالقوات المسلحة قد أتخذت السلم وتركت للشعب الثعبان وهو مانجده في الغلاء الذى قطع أوصالنا ومانجده في هم الأنتظار ومانذوقة في مرارة دموع أمهات الشهداء في ميدان التحرير...سيدى المشير أنا لاأحلم بأن أصبح سفيرة أو وزيرة وليس هدفى أن أستولي علي كرسي الرئاسة ولن أطمح أبدآ في أن أكون من أضلاع الحكومة جل ما أتمناه ياسيدى هو النوم ليلآ وأنا مستريحة البال ..لاأخشي علي أبنائي من الغد ما أحلم به هو مستقبل لأولادى وأقسم بالله ياسيدى أنا لاأطمع لهم في أى منصب سوى أن يجدو مايكفيهم ويعفهم....لاأعتقد سيدى المشير أن الحلم أصبح ممنوع وأنه يجب أن تحلمو وتحققو ماتريدونه للشعب ....لقد أثار خطاب الرئيس السابق محمد حسنى مبارك ثائرتى وجعل الدم يغلي في عروقى لقد عشت سنوات طويلة أحلم بأن أعيش وأن أشاهد الدنيا الحلوة والتى لم أستشعرها سوى في كلمات الأغانى ولكن الواقع مرير...لقد تحطمت كل أحلامى بل أنتهت حياتى مع أنتهاء خطاب الرئيس السابق مبارك..والله لولا أنى أعلم أن الله واحد أحد لتوهمت أنكم آلهه وأقسم لولا أنى متيقنة أنه الله واحد لاشريك له ولا ولد لأقسمت أنكم شركاء الله ولكن الله جل جلاله واحد أحد ورحمته سبقت غضبه لذلك سأكون رحيمة بنفسي أولآ وأنا أكتب الي سيادتكم هذه الرسالة...سيدى المشير رحمة بالآلاف ممن سيقتلون هذا الأسبوع ورحمة بالملايين الذين سيرتدون السواد وسيلازمهم الهم والدموع التى ستدمى مقلتيهم رحمة من أجل أن يرحمك من بالسماء أن تعطينا جوابآ شافيآ..هل تريد أن تستمر في منصبك..هل تريد أن توقع ضحايا..هل تريد أن تقلب مصر لحرب أهلية هل تريد أن ينتحر الشعب هل تريد أن يقتل بعضنا بعضآ من أجل كسرة خبز أن وجدت اليوم سنفتقدها غدآ....هل مستعد أن تضحى بشعب بأكمله من أجل واحد أو 2 أو حتى ألف شخص..سيدى المشير أقسم لك برب السموات والأرض أننا شعب مصر نصبر ماشاء الله ثم نضرب ضربة واحدة وتكون قاضية لامحالة...أنا لاأتمنى سوى أن أتذوق طعم الحرية ..لقد أعطيناك ثقتنا سيدى ولكنك للأسف خذلتنا..بيننا وبينكم أمر الله فأنه أن أراد شيئآ فسيقول له كن فيكون

تعليقات

المشاركات الشائعة